أخبار
الاحتلال أعاد اعتقال 80 محررًا من صفقات تبادل سابقة

جو24- قال نادي الأسير الفلسطيني، الثلاثاء، إن سلطات الاحتلال أعادت اعتقال نحو 80 فلسطينيًا ممن أُفرج عنهم في صفقات تبادل سابقة، فيما استدعت آخرين للتحقيق، في إطار ملاحقة المحررين بعد الإفراج عنهم.
وأوضح النادي، في بيان بمناسبة مرور عام على صفقة التبادل المبرمة في تشرين الأول/ أكتوبر 2025، أن الإفراج عن الأسرى لا ينهي معاناتهم، إذ يظل كثير منهم عرضة للاعتقال مجددًا والتهديدات والملاحقة، التي تمتد آثارها إلى عائلاتهم.
وذكر أن من بين المحررين الذين تعرضوا لهذه الإجراءات وائل الجاغوب، وبلال زيد، وسلامة قطاوي، وعيسى البطاط، وأحمد الصيفي، معتبرًا أن ملاحقة الأسرى المحررين تحول دون استعادة حياتهم بعد سنوات من الاعتقال.
وأشار النادي إلى أن عائلات الأسرى المبعدين تواجه بدورها معاناة متواصلة، في ظل حرمانها من لقاء أبنائها الذين أُفرج عنهم وأُبعدوا خارج الأراضي الفلسطينية.
وربط البيان بين ملاحقة المحررين والانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى والمعتقلون الفلسطينيون داخل السجون ومراكز الاحتجاز، والتي قال إنها تصاعدت منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر 2023.
وأوضح أن هذه الانتهاكات تشمل التعذيب والتنكيل والتجويع والحرمان من العلاج والعزل والإجراءات الانتقامية، لافتًا إلى أن مشاهد الإفراج عن أسرى أظهرت آثارًا جسدية ونفسية قال إنها ناجمة عن التعذيب، ولا سيما بين المحررين من قطاع غزة.
وأضاف أن التعذيب داخل السجون أدى، بحسب بيانات النادي، إلى استشهاد أكثر من 100 أسير ومعتقل فلسطيني، أُعلنت هويات 92 منهم.
وبحسب البيان، شملت صفقة تشرين الأول/أكتوبر 2025 الإفراج عن 1968 أسيرًا فلسطينيًا، بينهم 250 محكومًا بالسجن المؤبد أو بأحكام مرتفعة، إلى جانب 1718 معتقلًا من قطاع غزة اعتُقلوا خلال الحرب.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى قد دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، عقب جهود وساطة قادتها الولايات المتحدة، بمشاركة مصر وقطر وتركيا، وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وسبق ذلك الإفراج عن 240 أسيرًا وأسيرة في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، ثم 1777 أسيرًا خلال يناير وفبراير 2025، ليصل إجمالي المفرج عنهم في الصفقات الثلاث، وفق نادي الأسير، إلى 3985 أسيرًا وأسيرة.